نكتب لمن يتخذ قرارًا حقيقيًا في حمامه: مالك منزل، مصمم داخلي، مقاول تشطيب أو شخص يحاول فهم منتج قبل شرائه. لذلك تفصل مرايا بين المعلومة الفنية الموثقة، والمقارنة التحريرية، والمعلومة التجارية التي قد تتغير مع الوقت.
من يكتب المحتوى
يظهر اسم الكاتب أعلى كل مقال مع رابط إلى صفحته. الكاتب الحالي في منصة مرايا للمعرفة هو صالح بن عبدالعزيز. وجود اسم الكاتب لا يحل محل المصدر الفني؛ الأرقام والمواصفات والادعاءات القابلة للتحقق تُربط قدر الإمكان بالمصدر الأصلي.
المصادر التي نعتمد عليها
نفضّل المصادر الأولية: أدلة التركيب والصيانة وصفحات المنتجات الرسمية للشركات المصنعة، ولوائح الجهات السعودية مثل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO) عندما يكون الموضوع تنظيميًا أو متعلقًا بترشيد المياه. نستخدم المصادر الثانوية فقط عندما تضيف سياقًا لا يتوفر من المصدر الأولي.
كيف نتعامل مع المراجعة الفنية
لا نفترض أن كل مقال تمت مراجعته من مهندس مستقل. إذا أُسندت مراجعة فنية لشخص آخر، يظهر اسمه ودوره بوضوح في المقال. أما في المقالات التي لا يظهر فيها مراجع مستقل، فتعتمد المراجعة على مطابقة الادعاءات الفنية مع المراجع الأصلية المذكورة في المقال.
استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
قد تستخدم مرايا أدوات ذكاء اصطناعي للمساعدة في البحث والتنظيم والصياغة، لكنها لا تُعامل كمصدر للمعلومة الفنية. عند وجود رقم أو مواصفة أو ادعاء عن منتج، المرجع الذي نعتمد عليه هو المصدر الأصلي القابل للمراجعة، وليس إجابة أداة الذكاء الاصطناعي.
الأسعار والوكلاء وعبارات «الأفضل» و«الأكبر»
الأسعار والمخزون وصفات الوكيل أو الموزع وحجم المعارض معلومات قابلة للتغير. لذلك لا نصف مرايا أو غيرها بأنها الأرخص أو الأكبر أو الوكيل الرسمي إلا عندما يوجد دليل مباشر صالح لذلك. وفي الأسئلة المحلية نوضح الفرق بين الحقيقة المثبتة وخيار المقارنة العملي.
كيف نحدّث المقالات
تظهر تواريخ النشر والتحديث على المقال. وعندما تتغير مواصفة أو صفحة رسمية أو لائحة ذات أثر على الإجابة، نحدّث المحتوى بدل ترك معلومة قديمة فقط لأنها كانت صحيحة وقت النشر.
الفرق بين خبرة مرايا والمعلومة الخارجية
عندما يكون الكلام ملاحظة تحريرية أو توصية عملية من مرايا نعرضها بهذه الصفة. أما القياسات والحدود الفنية والمزايا الخاصة بمنتج أو علامة، فننسبها إلى الشركة المصنعة أو الجهة الرسمية ذات الصلة.
